top of page
بحث

هل يجب أن تحارب تعلقك! كيف تتخلى؟

  • HD
  • 21 يونيو 2019
  • 4 دقيقة قراءة




"ان الاساس النفسي لكل الاحزان واحد وهو التعلق، ويحدث كلا من التعلق والتبعية بسبب شعورنا بأننا غير مكتملين بذواتنا، ولهذا نبتغي الاشياء و الناس والعلاقات والاماكن و المفاهيم لاشباع حاجتنا الداخلية" - د.ديفد هاوكينز


حينما نقرر التخلي


رغماً عن رغبتنا التي تقف احتجاجاً في وجه هذا القرار، نعرف في قرارة أنفسنا ضرورة التخلي ونعرف أنه الوقت قد حان لنتخلى.

لكن شيء ما بداخلنا يصيح...متعلق بطرف أمل كاذب، هو في حالة من الإنكار البائس لحقيقة أنه : "هذا الشيء ليس لك"، "هذا الشخص لم يعد في حياتك"، "هذا الحلم تحقيقه مؤجل"...

ربما يصل بهذا الأمل الكاذب ان يجعل منا أشخاص متوهمون في حالة كذب مستمرة ليس على أحد.. سوى أنفسنا.

المضحك المبكي أننا نعرف أيضاً أن هذا الأمل يمتص ارواحنا و يسرق وقتاً كان من الممكن ان نقضيه في شرب عصير شمندر ..على الأقل.

و قد نتعلق بالحزن و حالتنا الحزينة، لأنه بمرور الزمن من غير أن ندرك تصبح جزءا منا و التخلي عنها يعني التخلي عن شخصيتنا وهذا بحد ذاته مرعب ويشعرنا بالغربة.

"عادة مانختبر خسارة (مانحن متعلقين به) على انها خسارة لأنفسنا وجزء مهم من اقتصادنا النفسي، وبسبب طبيعة التعلق يحمل الشعور المتعلق به في جوهره خوف من الخسارة" - د.ديفد هاوكينز

عصا الأنا


ربما للإيقو أو الأنا فينا عصا مدرب يضرب اللاعبين الرئيسيين بدل ان يدربهم على ضرورة التراجع أحيانا، هو يرفض قبول التخلي معتبرا اياه انهزاما.

فنتمسك و نتمسك... للحد الذي يبكينا

نبحث عن أتفه سبب يبرر تعلقنا ، في ذات الوقت نستميت بحثاً عن حل لتعلقنا المعمي.


أنا مثلاً


قضيت وقت ليس بقليل (آسفة لنفسي) متعلقة بحالة حزني على وفاة والدتي، بأفكار، اعتقادات، تصورات عن نفسي، اشياء أو حتى أشخاص. كنت أعرف أن الوقت للتخلي عنها قد حان، ولكن وبطبيعة قلبي الثابت الذي يغرس الاشياء في قعره غرساً لا يستطيع مُنجَماً أن يستخلصها منه:

توهمت، كذبت، تجاهلت، انكرت..

ولكن رأيت مع الأيام كيف أن هذا لا ينبت في قلبي الا أشجارا ...لا تثمر سوى حزناً

لذا في نفس الوقت كنت أبحث عن خلاص من هذا التعلق : (جُل جهدي ونشاطي العقلي وأسبابي التي أنطلق منها لفعل أي شيء كانت تنصب في "كيف أتخلى؟، كيف أنسى؟ هل هذا ممكن؟" ...و بكاء بكاء بكاء).


إعادة توجيه


لا أعلم كيف حدث بالضبط ولكن شعرت أن طريقة تعاملي مع الأوضاع تحتاج الى إصلاح

توقفت للحظة أتسائل

هل هي مشكلة بهذا الحجم؟ هل أبالغ؟ هل يجب بذل جهدك هذا في محاولة التخلص من التعلق؟

ربما الحل ليس في الجهد بعد كل شيء!... ماذا لو كان الحل يكمن في اللاشيء ..في السكون.. في دائرة الوقت...

لذا جلست مع نفسي قلت لها

اتركي منجم قلبك المسكين دعي الوقت يتكفل به

سيدرك يوما ان ماهي الا صدأ كان يظنها ثمين معدن.

أزيحي تفكيرك وجهدك عن (كيف التخلي) و وجهيها الى مسار مختلف مع سماحك لبقاء الشعور الغير راض.. سيرضى.

ولا تعتقدي ان الأنا ستترك عصاها يوما ، هي تستمر في محاولة اخراج كتل ألمك على السطح على حين غفلة منك،

إلا أنك في كل مرة ستدركين أكثر كيف تواجهين عصاها بعصا وعيك بذاتك .



هل يختبئ الحل في أكثر الجمل ابتذالا؟


لطالما اعتقدت خطأً أن ( الوقت كفيل بكل شي) هي أكثر الجمل ابتذالا ... سمَها جهلاً أو تجاهل.

لحسن الحظ ...هذا الاعتقاد كان سطحي الغرس..

فتَش عن أكثر النصائح ابتذالا لديك،، ربما حان التخلي عن اعتقادك نحوها؟


بالتأكيد نحتاج مشتتات


اتفقنا أننا سنترك للوقت مهمته في التعامل مع تعلقنا، لكن ولحسن الحظ في هذه الحياة أكثر من أن ننتظر مرور هذا الوقت.

من الطبيعي سنواجه نوبات أقرب للهلع لا نستطيع التعامل معها بـ ( هذا الوقت سيمضي)!!

إليكم ما أفعله ( ولكن لا أجعل "التخلي" هو دافعي لفعلها انما لتساعدني أن أشعر بشعور أفضل )

بالطبع لن تشعر بالرغبة في فعلها .. افعلها على كل حال.

(أجبرت نفسي على فعلها حتى وأنا أبكي).


الإستشفاء




ضحكت؟ أعرف كنت يوما أضحك استهزاءً

كيف للصمت ان يخلصني من التفكير المستمر بما لا أريد التفكير به؟! بل سيتضاعف تفكيري الى مرحلة جنونية

لكن التجربة برهان. لن أكذب وأقول أني أطبق الإستشفاء كما يجب أو كما يفترض أن يكون عليه،

أنا حتى لا أمارسه بشكل منتظم أو لمرات كثيرة ولم تتجاوز فترة الجلسة الـ 45 دقيقة .

ربما لم أفعله بالشكل الصحيح ولكن وجدت طريقتي الخاصة في الإستشفاء تجعلني أكثر اتساقا مع نفسي و أكثر تحكما

في أفكاري وهذا مايعنيني.

بالطبع كانت بمعية الموسيقى


و أحب ان أشاركك أحد قوائمي لموسيقى جلساتي الإستشفائية :


اضغط للإنتقال لقائمة الموسيقى

أما القائمة الثانية فهي لأفراحي و أتراحي، تمر في مسمعي إلى قلبي مثل النسيم.

للعود دائما مكانته في وجداني.. هو طبيب للذي ليس به طب


اضغط للإنتقال للقائمة


أفرغة كله



إن كنت سأعطي نصيحة واحدة فقط فسأقول : أفرغه كله

خصص دفترا تفرغ فيه كل شيء.. حرفيا كل شيء، بلا تحفظ كن "ملك الدراما" .

صدقني نصيحتي الذهبية هذه ستعرفك على نفسك من جديد و ستشكرني عليها .

(تأكد من أن تفعلها بواسطة ورقة و قلم، تعلم التخلي عن التكنلوجيا في هذه على الأقل).









نشاطات الحياة البديهية ... والغير بديهية



نستطيع أن نقول عن هذه النصيحة نصيحة حياتية عامة معروفة وهي حل مساعد لكثير من مشاكل الإنسان الدرامي..

" إنشغل في إشغال نفسك"

ارقص، مارس الرياضة، اقرأ، تعلم، جرب مشية البطة، قلد الأصوات، ابحث عن هواية جديدة، إستكشف موسيقى مختلفة عن قائمتك، تابع سبونج بوب وأكتب مراجعة عنه (أرسلها لي رجاء) ...إلخ من الأنشطة.





أخيرا

شاهد هذه الحلقة من سبونج بوب ( أكثر الحلقات دراميةً😂)




إكتشف هؤلاء الاشخاص في يوتيوب


اضغط للإنتقال للقناة

مات، من الأشخاص الممتع مشاهدتهم، يحرص على الواقعية و يعتني جيدا بجودة محتواه.. لايقدم نصائح بغبغائية.






اضغط للإنتقال للقناة

ميل روبينز.. أمي الروحية، الجأ الى مقاطعها كثيرا رغم اختلافي مع الكثير من ما تقدمه الا أنها تساعدني على التخطي.. ملهمة جدا.







أتمنى لك تحررا موفقا


 
 
 

تعليقات


Post: Blog2 Post

    ©2018 by تضاد. Proudly created with Wix.com

    bottom of page